بسم اهلل الرمحن الرحيم ني ُ ؤلم ُ ُ َك يا وطني ي ْح ر ُ ج بقلم: أحمد عكاش. َها ف ِ أَل ّ َ ْت على صدره الطعنات، حّت ً تألّب اجلرا ِح، يا وطنا َ يا وطين، يا وطن ٍ آه َك َّ نا أن ْ ب َك، كلّما حسِ ُ ُغادر ً ال ت يا جراحا ٍ َالً، آه القاين ََه ُ يع جِ َّ ، وسال الن ُ ْه ت َ ف ِ وأَل ْ ن ِ َت م ْ ِرئ َ ب ٍ نا مآقينا على طعنة ْ ّشفاء منه، فتح َت لل َك متاثْل َّ نا أن ٍح، وتوَّهْ ْ ر ُ ج اذا دهانا يا َ َم ، ف ِ ّهوِر املنصرمة من أوجاِع الد ُ ْدناه ها ما كاب ُ ْسينا أَلَم ن ُ جنالء، ي ْت على نفسِ ، فآلَ َ عشٍق مع اآلالمِ عاهدة ُ َت م َ ْد ق َ وطين وما دها َك؟ هل ع ها ال َت هلا ْد ق َّ َك، وع ُ ُغادر َك ت ؟. لي ِ َها إ ِض ُّل طريق َ َك، وال ت ا عن َ ه ُ ً ال تدفع ظة َّ غل ُ ً م ْْيانا أَ َك، ُ مسائ ُرقة َك، وأظلّتنا ز ِ نا بعب ِري نسمات َ ً، ومألْنا ترائب نا صغارا َ ن ُ نا أعي ْ َني فتح حِ قبلَنا ... ِ ِل املاضية ُني األجيا مالي ُ ْه ْلنا ما فعلَت َ َع ِض َك، ف ُ أَر ُضرة نا خ ْ وأقلّت ناك كما عشقو عشق ح ٍني ويف ْ ّ نا يف كل َ نا أرواح ْ هم نذر َ ك، وكما نذروا أرواح َك أو ٍب يف سهول ترا ةِ ّ َك، أَو ذر ِ رمٍل يف صحرائ ِ ة ّ فداء أصغِر حب ِ ْ ٍع ل ق ُ ّ ص كل َك. ِّق حصباء يف جبال أد
المصدر: http://lahlou.ucoz.ae |